أسهم الشركة توتير تهوي بعد حظر حساب ترامب وميركل تنتقدها وتتهمها بانتهاك “حرية التعبير”

انتقدت الحكومة الألمانية، الإثنين 11 يناير/كانون الثاني 2020، قرار موقع “تويتر” حظر حساب الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب نهائياً، معتبرةً أن ذلك مس بحرية التعبير، التي قامت عليها مواقع التواصل الاجتماعي.

يأتي هذا، في الوقت الذي ذكرت فيه وكالة “رويترز” للأنباء، أن أسهم تويتر قد هوت بشكل كبير، ما كبَّدها خسائر كبيرة، بعد إقدامها على القرار في حق الرئيس الأمريكي.

يأتي هذا، في الوقت الذي ذكرت فيه وكالة “رويترز” للأنباء، أن أسهم تويتر قد هوت بشكل كبير، ما كبَّدها خسائر كبيرة، بعد إقدامها على القرار في حق الرئيس الأمريكي.

الموقف الألماني 

ستيفن سيبرت، المتحدث باسم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، قال في مؤتمر صحفي بالعاصمة الألمانية برلين، إن “منصات وسائل التواصل الاجتماعي تتحمل مسؤولية كبيرة لمكافحة الأخبار الكاذبة”، إلا أنه شدد في الوقت ذاته على أهمية “حماية حرية التعبير”.

كما أضاف: “يمكن التدخل وإغلاق حساب شخص ما على وسائل التواصل الاجتماعي وحرمانه من حقه الأساسي في التعبير عن رأيه، في إطار القانون وضمن الحدود التي يضعها المشرعون، وليس وفقاً لقرار من إدارة منصات التواصل الاجتماعي”.

المتحدث ذاته تابع قائلاً إنه بناءً على وجهة النظر المذكورة، ترى المستشارة ميركل أن الإغلاق النهائي لحساب ترامب “مسألة إشكالية”.

تويتر يحظر حساب ترامب بشكل نهائي

وفي 8 يناير/كانون الثاني الجاري، حظر موقع تويتر حساب ترامب، وذلك بعد يومين من اقتحام حشد من أنصاره مبنى الكونغرس الأمريكي.

وقالت إدارة شركة تويتر، في بيان: “بعد مراجعة تغريدات حديثة من حساب الرئيس دونالد ترامب، قمنا بحظر الحساب بشكل دائم، وسط مخاوف من تزايد الخطاب التحريضي على العنف”.

​​​​​​​وجاء اقتحام الكونغرس كسابقة خطيرة في الحياة السياسية الأمريكية، أثناء انعقاد جلسة التصديق على نتائج الانتخابات الرئاسية، وتأكيد اسم الرئيس الفائز ونائبه.

خسارة كبيرة

اليوم الإثنين أيضاً، خسرت “تويتر” نحو خمسة مليارات دولار من قيمتها السوقية، بعد قرار تعليق حساب ترامب الذي يحظى بمتابعة واسعة تعليقاً نهائياً، حيث أثارت الخطوة بواعث قلق في أوساط المستثمرين حيال تنظيم الشبكات الاجتماعية في المستقبل.

هذا القرار أثار انتقادات من بعض الجمهوريين بدعوى انتهاك حق الرئيس في حرية التعبير، في حين قال تيري بريتون مفوض الاتحاد الأوروبي، إن أحداث الأسبوع الماضي ستؤذن على الأرجح بعصر جديد من السيطرة الرسمية الأشد وطأة.

أثار ذلك بواعث قلق المستثمرين، الذين يخشون من أن تصبح تويتر أكثر انكشافاً على مخاطر أي مسعى تنظيمي مقارنة مع منافسيها الأكبر فيسبوك، وألفابت مالكة كل من جوجل ويوتيوب.

وفرضت منصات إعلام اجتماعي أخرى مثل فيسبوك حظراً مماثلاً على ترامب، لكن تراجع سهم تويتر بما يصل إلى 12% تجاوز بكثير خسائر أسهم أي من منافسيها.

الآلاف سيرافقون ترامب

في هذا السياق، قال أندريا سيسيوني، مدير الاستراتيجية لدى تي.إس لومبارد للسمسرة: “لترامب عدد كبير من المتابعين الدائمين والكثير منهم سيرحلون إذا حيل نهائياً بينه وبين التدوين”.

كما قالت وسائل إعلام أمريكية، إن شرطة سان فرانسيسكو تتأهب لاحتجاج محتمل لأنصار ترامب خارج مقر تويتر، اليوم.

وقالت إدارة الشرطة في بيان، إنها “على علم بمظاهرة محتملة”، وإنه ستكون لديها “موارد كافية للتعامل معها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى